أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ : أي مسرعين إلى الداعي الذي دعاهم إلى الحشر، رافعي رؤوسهم.
﴿وأفئدتهم هواء﴾ : أي فارغة من العقل لشدة الخوف والفزع.

المعنى :


﴿مهطعين﴾ أي مسرعين ﴿مقنعي رؤوسهم﴾ أي حال كونهم مهطعين مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم مسرعين للداعي الذي دعاهم إلى المحشر، قال تعالى :﴿واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب﴾ ﴿لا يرتد إليه م طرفهم﴾ أي لا تغمض أعينهم من الخوف ﴿وأفئدتهم﴾ أي قلوبهم ﴿هواء﴾ أي فارغة من الوعي والإدراك لما أصابها من الفزع والخوف.

الهداية :

من الهداية :


- بيان أهوال يوم القيامة وصعوبة الموقف فيه حتى يتمنى الظالمون الرجوع إلى الدنيا ليؤمنوا ويطيعوا ويوحدوا ربهم في عبادته.
- التنديد بالظلم وبيان عقاب الظالمين بذكر أحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى