مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين إلى الداعي ﴿مُقْنِعِي رُؤُوسُِِمْ﴾ رافعيها ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ لا يرجع إليهم نظرهم فينظروا إلى أنفسهم ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ صفر من الخير لا تعي شيئاً من الخوف، والهواء الذي لم تشغله الأجرام فوصف به فقيل : قلب فلان هواء إذا كان جباناً لا قوة في قلبه ولا جراءة. وقيل : جُوف لا عقول لهم