كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني
عن الكتاب
﴿مُهْطِعِينَ﴾ أي مسرعين في خوف، وقيل إسراع. وفي التفسير﴿ مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ﴾[القمر: ٨] أي ناظرين قد رفعوا رءوسهم إلى الداعي ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ أي رافعي رءوسهم. يقال: أقنع رأسه إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه. وكذلك الإقناع في الصلاة. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾ قيل: جوف لا عقول لها. وقيل: منخرقة لا تعي شيئا.