التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿مهطعين﴾ قيل : الإهطاع الإسراع وقيل : شدة النظر من غير أن يطرف.
﴿مقنعي رؤوسهم﴾ قيل : الإقناع هو رفع الرأس، وقيل : خفضه من الذلة.
﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ أي : لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع.
﴿وأفئدتهم هواء﴾ أي : منحرفة لا تعي شيئا من شدة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى