أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ : أي يطلبون ما شاءوا بكلمة سبحانك اللهم.
﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله﴾ : أي آخر دعائهم : الحمد لله رب العالمين.

المعنى :


ونعيم الجنة روحاني وجسماني فالجسماني يحصلون عليه بقولهم : سبحانك اللهم، فإذا قال أحدهم هذه الجملة " سبحانك اللهم " حضر لديه كل مُشتهى له. والروحاني يحصلون عليه بسلام الله تعالى عليهم وملائكته ﴿وتحيتهم فيها سلام﴾. وإذا فرغوا من المآكل والمشارب قالوا : الحمد لله رب العالمين : وهذا معنى قوله ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ أي دعاؤهم أي صيغة طلبهم ﴿وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم﴾ أي دعائهم ﴿أن﴾ أي أنه :﴿الحمد لله رب العالمين﴾.

الهداية

من الهداية :


- نعيم الجنة روحاني وجسماني وهو حاصل ثلاث كلمات هي :
سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى