مسألة: ما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب - ص 28 - في قوله تعالى: وإياك نعبد*؟ جوابه: أن الخطاب للحاضر، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٥]

قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين} كرر {إياك} وقدمه ولم يقتصر على ذكره مرة كما اقتصر على ذكر أحد المفعولين في آيات كثيرة منها {ما ودعك ربك وما قلى} أي ما قلاك وكذلك الآيات التي بعدها معناها فآ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الفاتحة:٥]

مسألة: إياك نعبد وإياك نستعين؟ جوابه ( 11) : كررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت: للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص في العبادة له، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الفاتحة:٥]

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينَ) : * قدم المفعولين (إِيَّاكَ) ولم يقل نعبدك ونستعينك للاختصاص ، (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) تخصيص العبادة لله تعإلى وحده و(وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينَ) الاستعانة به ح...

مختصر لمسات بيانية [الفاتحة:٥]

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) قبلها تكلم عن غائب "الرحمن الرحيم" وكان المفترض أن يأتي بغائب "إياه نعبد" لكن حتى تتصور الخالق أمامك ، جاء بلفظ " إياك" فهو أعظم في النفوس .(في المطبوع 1/77)

محمد متولي الشعراوي [الفاتحة:٥]

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) نعبد ولم يقل أعبد ، لإن (نعبد) تفيد العبادة الجماعية ،جميعنا نعبدك ،ولست وحدي أعبدك ، فأنا من جملة العابدين ،ولستُ العابدَ الوحيد لك .(في المطبوع 1/78)

محمد متولي الشعراوي [الفاتحة:٥]