ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام دعواهم أي دعاؤهم ؛ فدعاؤهم في الجنة أن يقولوا دون سأم ولا ملالة سبحانك اللهم أي إبراء لله عن السوء، وتنزيهه عن النقائض والعيوب وتحيتهم فيها سلام أي يحيي بعضهم بعضا في الجنة بالسلام وهو قول الواحد للآخر : سلمت وأمنت مما صار إليه أهل النار، أو إن ذلك تحية من الله للمؤمنين في الجنة، أو من الملائكة لهم.
قوله : وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين أي آخر دعاء أهل الجنة أو خاتمته بعد بدئه بالتسبيح هو قولهم : الحمد لله رب العالمين وهو الثناء على الله بما هو أهله، لعظيم إفضاله وجليل امتنانه عليهم(١).

١ تفسير الطبري جـ ١١ ص ٦٣، ٦٤ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٢٧ وتفسير الرازي جـ ١٧ ص ٤٤، ٤٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير