ﯘﯙ

قوله : فالمغيرات صبحا أي تغير على العدو في وقت الصبح. وصبحا، منصوب على الظرف١، ويستوي في المغيرات الخيل أو غيرها من المركوبات. فإنه لم يخصص من ذلك مغيرة دون مغيرة، فكل مغيرة صبحا داخل في المقسوم به، سواء كان من الخيل أو الإبل أو الحافلات المصنوعة من مثال المراكب على اختلاف أصنافها وضروبها في العصر الراهن.

١ نفس المصدر السابق..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير