ﮉﮊﮋﮌ

ثم تجيء الخاتمة للناس جميعا :
( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، وأما من خفت موازينه فأمه هاوية. وما أدراك ما هيه ؟ نار حامية ! ).
وثقل الموازين وخفتها تفيدنا : قيما لها عند الله اعتبار، وقيما ليس لها عنده اعتبار. وهذا ما يلقيه التعبير بجملته، وهذا - والله أعلم - ما يريده الله بكلماته. فالدخول في جدل عقلي ولفظي حول هذه التعبيرات هو جفاء للحس القرآني، وعبث ينشئه الفراغ من الاهتمام الحقيقي بالقرآن والإسلام !
( فأما من ثقلت موازينه )في اعتبار الله وتقويمه

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير