ﮘﮙ

فأمه هاوية فمأواه جهنم. وسمى المأوى أما لأن الإنسان يأوي إليه كما يأوي إلى أمه. وسميت جهنم هاوية لغاية عمقها، وبعد مهواها. أو من قولهم إذا دعوا على الرجل : هوت أمه ؛ لأنه إذا هوى – أي سقط وهلك – فقد هوت أمه ثكلا وحزنا عليه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير