ﯔﯕﯖﯗﯘ

شرح المفردات : علم اليقين : أي علم الأمر الميقون الموثوق به.
كلا لو تعلمون علم اليقين أي ارتدعوا عن تغريركم بأنفسكم، فإنكم لو تعلمون عاقبة أمركم لشغلكم ذلك عن التكاثر، وصرفكم إلى صالح الأعمال، وإن ما تدعونه علما ليس في الحقيقة بعلم، وإنما هو وهم وظن لا يلبث أن يتغير ؛ لأنه لا يطابق الواقع، والجدير بأن يسمى علما هو علم اليقين المطابق للواقع، بناء على العيان والحس، أو الدليل الصحيح الذي يؤيده العقل، أو النقل الصحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم.
وإنما ذكر سبحانه هذا زيادة في زجرهم لتغريرهم بأنفسهم، فقد جرت عادة الغافل أنهم إذ ذكروا بعواقب حالهم أن يقولوا : إنهم يعلمون العواقب، وإنهم في منتهى اليقظة وسداد الفكرة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير