ﮀﮁﮂﮃ

تطلع على الأفئدة تحرق أجسادهم حتى تنفذ إلى قلوبهم وأفئدتهم.
التي تطلع على الأفئدة( ٧ ) تحرق أجساد أهل العناد والفساد حتى تصل إلى قلوبهم وأفئدتهم، ثم يعيد الواحد القهار إليهم أجسادهم وجلودهم ليذوقوا العذاب لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ١ فذاك يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا ٢.

١ - سورة فاطر. من الآية ٣٦..
٢ - سورة الأعلى. الآية ١٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير