ﭿﮀﮁ

وقوله تعالى : الذين هم يراءون٦ ، أي : الذين يراءون الناس بأعمالهم وعباداتهم، ويفعلونها من أجل رؤية الناس، ويمنعون الماعون٧ ، أي : يمنعون بذل المعروف كما فسره محمد بن كعب. قال عكرمة : " رأس الماعون زكاة المال، وأدناه المنخل والدلو والإبرة ". وقال ابن كثير : " هذا الذي قاله عكرمة حسن، فإنه يشمل الأقوال كلها، وترجع كلها إلى شيء واحد، هو أن المراد " بمنع الماعون " ترك المعاونة بمال أو منفعة ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير