ﭿﮀﮁ

الذين هم يُراءونَ فيه وجهان :
أحدهما : المنافقون الذين يراءون بصلاتهم، يصلّونها مع الناس إذا حضروا، ولا يُصلّونها إذا غابوا، قاله علي وابن عباس.
الثاني : أنه عامّ في ذم كل من راءى بعمله، ولم يقصد به إخلاصاً لوجه ربه.
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" يقول الله تعالى : مَن عَمِل عملا لغيري فقد أشرك بي، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك ".

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية