ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقال تعالى : ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ١ أي : أولهم وآخرهم، فلا يبقى منهم أحد، كما قال : وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا [ الكهف : ٤٧ ].
وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ أي : يوم عظيم تحضره الملائكة كلهم، ويجتمع فيه الرسل جميعهم، وتحشر فيه الخلائق بأسرهم، من الإنس والجن والطير والوحوش والدواب، ويحكم فيهم٢ العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة، وإن تك حسنة يضاعفها.

١ - قبلها في ت، أ :"إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة"..
٢ - في أ :"فيه"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية