وقوله تعالى : ذلك يوم مجموع له الناس يماثله في المعنى قوله تعالى في آية ثانية : وهو على جمعهم إذا يشاء قدير |الشورى : ٢٩|. وهذا المعنى الذي تتضمنه كلتا الآيتين تؤكده عدة آيات أخرى في كتاب الله، كقوله تعالى : يوم يجمعكم ليوم الجمع |التغابن : ٩|، وقوله تعالى : ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه |آل عمران : ٩|، وقوله تعالى : هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين |المرسلات : ٣٨|، وقوله تعالى : ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا |الكهف : ٩٩|، وقوله تعالى : فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه |آل عمران : ٢٥|، وقوله تعالى : الله يجمع بيننا، وإليه المصير |الشورى : ١٥|، وقوله تعالى : قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه |الجاثية : ٢٦|، وقوله تعالى : الله لا اله إلا هو، ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه |النساء : ٨٧|.
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري