ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

إن في ذلك أي فيما نزل بالقرى الهالكة وما قصه الله عليك لآية لعبرة لمن خاف عذاب الآخرة فإنه يعتبر به عظمته ويعلم بان ما حاق بهم نموذج مما أعده الله للبحر مين أو المعنى ينزجر به عن المعاصي لعلمه بأنها من إله مختار يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ١ وأما من أنكر الآخرة فهو كالأنعام لا بصر له ولا بصيرة فلا يعتبر بل يحيلها إلى الاتفاق ذلك إشارة إلى يوم القيامة دل عليه عذاب الآخرة يوم مجموع له الناس أي يجمع له الناس أي لما فيه من المحاسبة والمجازة والتغير للدلالة على ثبات معنى الجمع لليوم، وغنه من شأنه لا محالة وإن الناس لا ينفكون عنه وذلك يوم مشهود أي مشهود فيه يشهد فيه الشهداء على الناس، أو مشهود فيه الخلائق الموقف لا يغيب منهم أحد، واتسع فيه بإجراء الظرف مجرى المفعول

١ سورة العنكبوت، الآية: ٢١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير