ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقوله تعالى :( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ) هو ما ذكرنا، فيه عبرة لأهل التقوى ولمن خاف عذاب الآخرة.
وقوله تعالى :( ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ) خص الناس بالذكر، وإن كان الجمع لهم ولغيرهم ؛ لأن الآية التي ذكر تكون لهم آية أو لما هم المقصودون بالجمع وبذلك اليوم، والله أعلم.
قيل : يجمع فيه الأولون والآخرون ( وذلك يوم مشهود ) وقال بعضهم : يشهده أهل السماء و أهل الأرض للعرض والحساب، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية