ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وَمَا كَانَ رَبُّكَ ما صح وما استقام له، لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ بشرك، وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ أي : لا يهلكهم بمجرد الشرط إذا لم يضموا إلى شركهم فسادا أو ظلما فيما بينهم ؛ بل ينزل عليهم العذاب إذا أفسدوا وظلموا(١) بعضهم بعضا أو لا يهلكهم بظلم(٢) منه وهم مصلحون لأعمالهم فإنه سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بينكم محرما، " وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم " ( هود : ١٠ ) وهذا توجيه وجيه لا اعتزال فيه.

١ كما نقل الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم / ١٢ وجيز..
٢ على هذا التوجيه بظلم حال من الفاعل /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير