ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وما كان ربك ليهلك اللام لتأكيد النفي وان المصدرية مقدرة يعني ما كان صفة ربك إهلاك القرى أو ما كان ربك مهلكها بظلم حال من ضمير الفاعل في يهلك اي ما كان الله مهلكهم ظالما لهم وأهلها قوم مصلحون مسلمون تنزيه لذاته تعالى عن الظلم، وقيل : الظلم الشرك والمعنى وما كان الله مهلك القرى بسبب شركهم في حال يكون أهلها مصلحون فيما بينهم يتعاطون الإنصاف ولا يظلم بعضهم بعضا، اخرج الطبراني وأبو الشيخ عن جرير بن عبد الله قال : لما نزلت هذه الآية قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وأهلها ينصف بعضهم بعضا )، وذلك لفرط رحمة ومسامحة في حقوقه ولذلك قدم الفقهاء عند تزاحم الحقوق حقوق العباد، ومن هاهنا قيل : الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير