ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:يقول تعالى مخبرًا عن استعجال قوم نوح نقمة الله وعذابه وسخطه، والبلاء موكل بالمنطق : قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا أي : حاججتنا فأكثرت من ذلك، ونحن لا نتبعك فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا أي : من النقمة والعذاب، ادع علينا بما شئت، فليأتنا ما تدعو به١، إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ أي : إنما الذي يعاقبكم ويعجلها لكم الله الذي لا يُعجِزُه شيء

١ - في ت :"من تدعونه"، وفي أ :"بدعوته"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية