ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : قال إنما يأتيكم به الله إن شاء ليس بمستطاعي أن أعذبكم ؛ فليس ذلك إلي ولا هو من شأني، ولكن الله هو الذي يأتيكم بالعذاب ؛ فهو إن أردا أن يهلكهم فلا راد لقضائه أو أمره وما أنتم بمعجزين لستم بفائتين ولا هاربين من عذاب الله ولا من سلطان.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير