ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

فقال :( وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) أي ليس لي إتيان ذلك، إنما ذلك على الله، ؛ إن شاء عجل، وإن شاء أخر إلى ما بعد الموت ؛ وهو كقول رسول الله لقومه :( لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم )[ الأنعام : ٥٨ ].
وقوله تعالى :( وما أنتم بمعجزين ) أي لا تعجزون الله عن تعذيبكم، فتفوتون عنه. وقيل : وما أنتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة حتى [ لا ][ ساقطة من الأصل وم ] يجزيكم بها، وهو واحد، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية