ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ أي وأوحَى اللهُ إلى نوحٍ : أنه لن يصَدِّقَ من قومِكَ سِوَى مَن صدَّقَ، فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ؛ فلا تَغْتَمَّ بالْحُزْنِ عليهم، والابْتِئَاسُ : هو الغَمُّ على وجهِ الاستكانةِ للحُزنِ على الشَّأن. فقيل : إنما دعاَ نوحُ عليه السلام بقولهِ : رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً [نوح : ٢٦] بعدَ هذا الوحيِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية