ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى: وَأُوحِيَ : الجمهور على «أُوحي» مبنياً للمفعول، والقائمُ مقامَ الفاعل «أنه لن يؤمن» أي: أُوحي إليه عدمُ إيمان بعض. وقرأ أبو البرهسم «أوحى» مبنياً للفاعل وهو اللَّه تعالى، «إنه» بكسر الهمزة. وفيها وجهان أحدهما: وهو أصلٌ للبصريين - أنه على إجراء الإِيحاء مُجْرى القول.
وقوله: فَلاَ تَبْتَئِسْ هو تَفْتَعِل من البُؤْس ومعناه الحزنُ في استكانة،

صفحة رقم 321

ويقال: ابتأسَ فلانٌ أي: بلغه ما يَكْرهه قال:

٢٦٥٩ - ما يَقْسِمِ اللَّهُ أَقْبَلْ غيرَ مُبْتَئِسٍ منه وأقْعُدْ كريماً ناعمَ البالِ
وقال آخر:

صفحة رقم 322

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية
٢٦٦٠ - وكم مِنْ خليلٍ أو حَميمٍ رُزِئْتُه فلم نَبْتَئِس والرُّزْء فيه جَليل