ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

وكان في معزل بظاهره، وكان في سرِّ تقديره أيضاً بمعزلٍ عما سبق لنوح وقومه ما سابق فضله. فحينما نطق بِلسانِ الشفقةِ وقال : يَابُنَيَ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ - لم يقل له : ولا تكن من الكافرين ؛ لأن حالته كانت مُلْتَبِسةُ على نوح إذ كان ابنُه ينافقه- فقيل له : يا نوح إنه مع الكافرين لأنه في سابق حُكْمِنا من الكافرين.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير