ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

وقوله تعالى :( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ ) هذا يدل على ما ذكرنا أنها كانت بالله تجري، وبه ترسو، حين[ في الأصل وم : حيث ] لم يخافوا الغرق [ مع ][ ساقطة من الأصل وم ] ما كان من ألأمواج.
وأما سائر السفن فإن أهلها خافوا من أمواجها لما كانوا هم الذين يتولون، ويتكلفون إجراءها ووقوفها، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ ) هذا يدل على أنها كانت آية لأن الأمواج تمنع من جريان السفينة وسيرها. فإذا أخبر أنها تمنع هذه من جريانها دل أنه أراد أن تصير آية لهم.
وقوله تعالى :( و َنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ ) يحتمل قوله :( وكان في معزل ) أي بمعزل من نوح، أو كان بمعزل من السفينة، أو ما كان.
وقوله تعالى :( يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ ) يحتمل ( ولا تكن مع الكافرين ) فتغرق[ في الأصل وم : لتغرق ]، أو ( ولا تكن مع الكافرين ) لنعم الله.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية