ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

إِلاَّ مَن رَّحِمَ إلا الراحم وهو الله تعالى، أو لا عاصم اليوم من الطوفان إلا من رحم الله أي إلا مكان من رحم الله من المؤمنين، وكان لهم غفوراً رحيماً في قوله : إِنَّ رَبّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [ هود : ٤١ ] وذلك أنه لما جعل الجبل عاصماً من الماء قال له : لا يعصمك اليوم معتصم قط من جبل ونحوه سوى معتصم واحد وهو مكان من رحمهم الله ونجاهم يعني السفينة. وقيل لا عاصم، بمعنى : لاذا عصمة إلا من رحمه الله، كقوله : مَّاء دَافِقٍ [ الطارق : ٦ ] و عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ [ الحاقة : ٢١ ] وقيل :«إلا من رحم » استثناء منقطع، كأنه قيل : ولكن من رحمه الله فهو المعصوم، كقوله : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتباع الظن [ النساء : ١٥٧ ] وقرئ «إلا من رُحِم » على البناء للمفعول.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير