ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

وقوله تعالى : ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي :
فسمى ابنه من أهله ١ وهذا يدل على أن ٢ من أوصى لأهله دخل تحته ٣ ابنه ومن يضمه منزله وهو من عياله ٤ وقال تعالى : ونجيناه وأهله من الكرب العظيم ( ٧٦ ) [ الصافات : ٧٦ ] فسمى جميع من ضمه منزله أهله. وقوله عليه السلام : " إن ابني من أهلي الذين وعدتني أن تنجيهم، فأخبر الله أنه ليس من أهله الذين وعد أن ينجيهم ". وقد قيل لم يكن ابنه حقيقة ٥ وظاهر القرآن يدل على خلافه. وفيه دليل أن حكم الاتفاق في الدين أقوى من النسب.

١ "فسمى ابنه من أهله" ساقط في (أ)، (ح)..
٢ "أن" ساقط في (أ)، (ب)، (ح)، (هـ)..
٣ في (أ): "فيهم"..
٤ ذكر ذلك الجصاص وأضاف: ابنا كان أو زوجة أو أخا أو أجنبيا، وكذلك قال أصحابنا. راجع أحكام القرآن للجصاص ٤/ ٣٧٧. وقال الكيا الهراسي: سمى ابنه من أهله وهذا يدل على أن من أوصى لأهله دخل تحت ابنه ومن تضمنه منزله وهو في عياله فدل قول نوح على ذلك. راجع أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/ ٢٢٥..
٥ قال الجصاص: وروي عن الحسن ومجاهد أنه لم يكن ابنه لصلبه. راجع أحكام القرآن للجصاص ٤/ ٣٧٨..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير