ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وقوله : وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً ٥٧
رُفِع : لأنه جاء بعد الفاء. ولو جْزم كان كما قال مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلاَ هادِيَ لَهُ وَيَذرْهُمْ كان صواباً. وفي قراءة عبد الله ( وَلاَ تَنْقُضُوهُ ) جزما. ومعنى لا تضرّوه يقول : هلاككم إذا أهلككم لا ينقصه شيئاً.
و ( عادٌ ) مُجْرًى في كل القرآن لم يُختلَف فيه. وقد يترك إجراؤه، يُجعل اسما للأُمَّة التي هو منها، كما قال الشاعر :

أحقّا عبادَ الله جُرْأة مُحْلِقٍ علي وقد أعييتُ عَادَ وتُبَّعا
وسمع الكسائي بعض العرب يقول : إن عادَ وتَبَّعَ أَمَّتان.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير