ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وتلك عاد أنث اسم الإشارة باعتبار القبيلة، وقيل إشارة إلى آثار عاد يعني فسيحوا في الأرض وانظروا غليها ثم وصف إليها أحوالهم في الأرض وانظروا غليها ثم وصف إليها أحوالهم فقال : جحدوا بآيات ربهم كفروا بها وعصوا رسله يعني هودا وغيره من المرسلين فغن كلهم يدعون إلى التوحيد ويصدق بعضهم بعضا فعصيان واحد منهم عصيان بجميعهم واتبعوا أمر كل جبار متكبر عنيد لا يقبل الحق يقال عند الرجل يعند عنودا إذا أبى أن يقبل الشيء وإن عرفه، وقال أبو عبيدة العنيد والعنود والمعاند المعارض لك بالخلاف، يعني اتبعوا كبراءهم الطاغين يعني عصوا من دعائهم إلى الإيمان وتركوا ما ينجيهم وأطاعوا من دعاهم إلى الكفر وأتوا بما يهلكهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير