ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى : وَيَعْلَمُ مُستَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدعَهَا فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : مستقرها حيث تأوي، ومستودعها حيث تموت.
الثاني : مستقرها في الرحم، ومستودعها في الصلب، قاله سعيد بن جبير.
الثالث : مستقرها في الدنيا، ومستودعها في الآخرة.
ويحتمل رابعاً : أن مستقرها في الآخرة من جنة أو نار، ومستودعها في القلب من كفر أو إيمان.

صفحة رقم 190

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية