ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قوله تعالى: فِي دَارِكُمْ : قيل: هو جمعُ «دارَة» كساحة وساح وسُوح، وأنشدوا لأمية بن أبي الصلت:

٢٦٧١ - له داعٍ بمكةَ مُشْمَعِلٌّ وآخرُ فوق دارَتِه يُنادي
قوله: مَكْذُوبٍ يجوز أن يكونَ مصدراً على زِنة مفعول، وقد جاء منه أُلَيْفاظ نحو: «المَجْلود والمَعْقول والميسور والمفتون، ويجوز أن يكونَ اسمَ مفعولٍ على بابه، وفيه حينئذ تأويلان، أحدُهما: غيرُ مكذوبٍ فيه، ثم حُذف

صفحة رقم 348

حرف الجر فاتصل الضمير مرفوعاً مستتراً في الصفةِ، ومثلُه يَوْمٌ مَّشْهُودٌ [هود: ١٠٣] وقوله:

٢٦٧٢ - ويومٍ شَهِدْناه سليمى وعامراً قليلٌ سوى الطَّعْنِ النِّهالِ نوافلُهْ
والثاني: أنه جُعل هو نفسُه غيرَ مكذوب، لأنه قد وُفِّي به فقد صُدِّق.

صفحة رقم 349

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية