ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تَمَتَّعُواْ استمتعوا بالعيش فِى دَارِكُمْ في بلدكم. وتسمى البلاد الديار ؛ لأنه يدار فيه أي يتصرف. يقال : ديار بكر، لبلادهم. وتقول العرب الذين حوالي مكة : نحن من عرب الدار، يريدون من عرب البلد. وقيل : في دار الدنيا. وقيل : عقروها يوم الأربعاء وهلكوا يوم السبت غَيْرُ مَكْذُوبٍ غير مكذوب فيه، فاتسع في الظرف بحذف الحرف واجرائه مجرى المفعول به، كقولك : يوم مشهود، من قوله :
وَيَوْمَ شَهِدْنَاهُ........... ***
أو على المجاز، كأنه قيل للوعد : نفي بك، فإذا وفى به فقد صدق ولم يكذب. أو وعد غير كذب، على أنّ المكذوب مصدر كالمجلود والمعقول، وكالمصدوقة بمعنى الصدق.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير