ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

أَرْسَلْنَا يريد الملائكة. عن ابن عباس : جاءه جبريل عليه السلام وملكان معه. وقيل : جبريل وميكائيل وإسرافيل. وقيل : كانوا تسعة. وعن السدي : أحد عشر بالبشرى هي البشارة بالولد، وقيل : بهلاك قوم لوط، والظاهر الولد سلاما سلمنا عليك سلاماً سلاما أمركم سلام. وقرىء :«فقالوا سلما قال سلم » بمعنى السلام. وقيل : سلم وسلام، كحرم وحرام، وأنشد :

مَرَرْنَا فَقُلْنَا إيِه سِلْمٌ فَسَلَّمَت كَمَا اكْتَلَّ بِالبَرْقِ الْغَمَامُ اللَّوَائِحُ
فَمَا لَبِثَ أَن جَاء فما لبث في المجيء به، بل عجل فيه، أو فما لبث مجيئه. والعجل : ولد البقرة، ويسمى الحسيل والخبش بلغة أهل السراة، وكان مال إبراهيم عليه الصلاة والسلام البقر حنيذ مشويّ بالرضف في أخدود. وقيل حَنِيذٍ يقطر دسمه، من حنذت الفرس إذا ألقيت عليها الجل حتى تقطر عرقاً، ويدل عليه بِعِجْلٍ سَمِينٍ [ الذاريات : ٢٦ ].

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير