ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ ملائكتنا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى بشروه بإسحاق ويعقوب قَالُواْ سَلاَماً أي سلموا عليه سلاماً؛ أو قالوا قولاً طيباً يبعث على الأمن والراحة والسلام. قال تعالى: وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ أي أمري سلام، ولا أريد غير السلام فَمَا لَبِثَ أي فما مكث أَن جَآءَ حتى جاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ مشوي؛ فوضعه أمامهم ليأكلوا منه؛ فلم يتقدم أحد منهم للأكل

صفحة رقم 272

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية