ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

أي : يوم شديد المتاعب.
ويقال : " يوم عصيب " و " يوم عصبصب " ١، ومنه " العصبة " ٢ وهم جماعة يتكاتفون على شيء، ويقوى الفرد بمجموعهم، وقد صدق ظن لوط.
وفي هذا يقول الحق سبحانه عن ذلك :
وجاء قومه يهرعون٣ إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هم أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد٤ ( ٧٨ ) :

١ - قال الفراء: يوم عصيب، وعصبصب: شديد، وقيل: هو الشديد الحر. وقال أبو العلاء: يوم عصبصب بارد ذو سحاب كثير، لا يظهر فيه من السماء شيء [لسان العرب: مادة (ع ص ب) ]..
٢ - العصبة والعصابة: جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين، قال تعالى: ونحن عصبة..(١٤) [يوسف] قال الأخفش: والعصبة والعصابة جماعة ليس لها واحد [لسان العرب: مادة (ع ص ب)]..
٣ - الهرع: المشيء في اضطراب وسرعة، وأقبل يهرع، وأهرع –مجهولا- فهو مهرع: يرعد من ضعف، أو خوف، والمهروع: المجنون يصرع، [مختار القاموس]..
٤ - الرشيد: من أسماء الله الحسنى، ولم يوصف الله به في القرآن، ورشد يرشد رشدا ورشادا: أصاب وجه الصواب والخير والحق، والرشد: ضد الغي والضلال، والرشد: ضد السفه وسوء التدبير، وبلغ رشده: بلغ كمال عقله وحسن تصريفه للأمور. قال تعالى: قد تبين الرشد من الغي..(٢٥٦)[البقرة]. وقال تعالى: ولقد آتينا إبراهيم رشده..(٥١) [الأنبياء] أي: هديناه إلى الحق والخير والصواب. وقال تعالى- ما جاء على لسان الكفار-: .. إنك لأنت الحليم الرشيد (٨٧) [هود] وقصدهم الاستهزاء بنبي الله شعيب- عليه السلام- بوصفه بأنه وحده من بينهم الحليم الرشيد، وهم يعتقدون عكس ذلك. [القاموس القويم ١/٢٦٦] بتصرف..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير