ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود٩٠ يطلب اليهم أن يستغفروا ربهم، بأن يطلبوا مغفرته عما ارتكبوا ويرتكبون من شرك، وسوء في المعاملات، وعسى الله أن يغفر لهم، ثم يتوبوا إليه، أي يرجعوا إليه بعد أن بعدوا، وكانت التوبة بعيدة عن الاستغفار، وكذا عطف ب ثم للدلالة على عظم ما ارتكبوا، وقبح ما فعلوا، ولكن الله تعالى يغفر، وقد كلل قبوله التوبة، ومغفرته بقوله تعالى : إن ربي رحيم ودود أي إنه بسبب رحمته بخلقه، وقربه منهم بالمودة يغفر لهم، ويقبل توبتهم، فيبين شعيب الرفيق باب الرجوع إليه، ويعرفهم أنه قريب من عباده، قبل أن ينزل بهم عقاب يوم شديد.
لم تنفع العظات ولم يبق إلا العقاب

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير