ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه أي اطلبوا من الله أن يغفر لكم ما سلف من شرككم وذنوبكم وما أنتم عليه الآن مقيمون من الجحود والعصيان وبخس الناس حقوقهم. ثم ارجعوا على رحاب الله بالطاعة والإنابة والامتثال لأمره وشرعه أن ربي رحيم ودود رحيم بمن تاب غليه وأناب وهو كذلك ودود ذو مودة لعباده المؤمنين المخبتين المخلصين١.

١ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٦٣ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير