ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

واستغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ مر تفسيرُ مثله في أول السورة
إِنَّ رَبّى رَحِيمٌ عظيمُ الرحمة للتائبين
وَدُودٌ مبالِغٌ في فعل ما يفعل البليغُ المودةَ بمن يودّه من اللطف والإحسانِ وهذا تعليلٌ للأمر بالاستغفار والتوبةِ وحثٌّ عليهما

صفحة رقم 235

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية