ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

كأن لم يغنوا ، أي : كأنهم لم يقيموا فيها ، أي : ديارهم مدّة من الدهر، مأخوذ من قولهم : غني بالمكان إذا أقام فيه مستغنياً به عن غيره ألا بعداً ، أي : هلاكاً لمدين كما بعدت ثمود إنما شبههم بهم ؛ لأنّ عذابهم كان أيضاً بالصيحة لكن صيحتهم كانت من تحتهم وصيحة مدين كانت من فوقهم، قال ابن عباس : لم يعذب الله تعالى أمّتين بعذاب إلا قوم شعيب وقوم صالح ؛ فأمّا قوم صالح فأخذتهم الصيحة من تحتهم، وأمّا قوم شعيب فأخذتهم الصيحة من فوقهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير