تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.
المفردات :
ذات لهب : لتأججها واستعارها.
التفسير :
٣- سيصلى نارا ذات لهب.
سيصطلى بنار جهنم يوم القيامة، والسورة نموذج من الأدب الرفيع، في توازن آياتها، وحرف القافية فيها، فالمعذّب اسمه أبو لهب، ووسيلة العذاب نار ذات لهب.
تفسير القرآن الكريم
شحاته