ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ ؛ أي هكذا أرسَلناك إلى أُمَّة قد مَضَتْ من قبلِها أُمَمٌ أرسَلنا فيهم الرُّسل، لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ؛ يعني القرآنَ، وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـانِ ؛ يعني أهلَ مكَّة فإنَّهم كانوا يقولون ما نعرفُ الرحمنَ إلا مُسَيْلَمَةَ، وكانوا يُسمُّونَهُ رحمانَ اليمامة.
قَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ؛ قل لَهم : الرَّحْمَنُ رَبي لا إلهَ إلا هو، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ أي وإليه أتوبُ من ذنُوبي.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية