ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ ؛ أي ولقدِ استُهزئَ بالأنبياءِ من قبلِكَ كما استهزَأ بكَ قومُكَ، فَأَمْلَيْتُ فأمهَلتُ، لِلَّذِينَ كَفَرُواْ بعد استهزائِهم بالرُّسل، ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ بذُنوبهم، فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ فانظُرْ كيف كان عاقبةُ ما حلَّ من عقاب الله بهم، فلا يكن في صدرِكَ حرجٌ من استهزائِهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية