{ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين
صفحة رقم 113
كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد} قوله عز وجل: أفمن هو قائم على كل نفسٍ بما كسبت فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم الملائكة الذين وكلوا ببني آدم، قاله الضحاك. الثاني: هو الله القائم على كل نفس بما كسبت، قاله قتادة. الثالث: أنها نفسه. وفي قوله تعالى: قائم وجهان: أحدهما: يعني والياً، كما قال تعالى قائماً بالقسط أي والياً بالعدل. الثاني: يعني عالماً بما كسبت، قال الشاعر:
| (فلولا رجالٌ من قريش أعزةٌ | سرقتم ثياب البيت والله قائم) |
| (أعَيّرتنا ألبانها ولحومها | وذلك عارٌ يا ابن ريطة ظاهر) |