ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن من أمورنا وأحوالنا ومصالحنا، وأرحم بنا منا لأنفسنا فلا حاجة لنا إلى الطلب لكنا ندعوك إظهارا لعبوديتك وافتقارا إلى رحمتك واستعجالا لنيل ما عندك، قال ابن عباس ومقاتل ما نخفي وما نعلن من الوجد بإسماعيل وأمه حيث أسكنتهما بواد غير ذي زرع، وقيل ما نخفي من وجد الفرقة وما نعلن من التضرع وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء لأنه عالم بعلم ذاتي يستوي نسبته إلى كل معلوم ومن للاستغراق، قيل هذا من قول إبراهيم عليه السلام والأكثرون على أنه من الله رضي الله عنه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير