قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظالِمُونَ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف يحسبه النبي - صلى الله عليه وسلم - غافلًا، وهو أعلمُ الخلْقِ باللَّهِ؟!
قلتُ: المرادُ دوام نهيه ع...
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
[إبراهيم:٤٢]