ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

( ١ ) يعرجون : يصعدون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ١ ( ١٤ ) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ٢ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ( ١٥ ) [ ١٤ – ١٥ ].
في الآيات حكاية لما يقدر أن يقوله الكفار لو فتح عليهم باب من السماء ونصب بينه وبين الأرض سلم ليصعدوا عليه إلى السماء ؛ حيث كانوا يقولون حينئذ أن أبصارنا قد سكرت وإنا مسحورون، وإن ما نشاهده هو تخييل ووهم.
والآيات متصلة بالسياق كما هو المتبادر وهي بسبيل وصف شدة عناد الكفار ومكابرتهم والتنديد بهم، وبسبيل تثبيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتسليته في الوقت نفسه. وفيها تدعيم ما لما أولنا به الآيات السابقة حيث انطوى فيها تقرير طبيعتهم الفاسدة التي تجعلهم لا يقنعون بأي آية من آيات الله. وتوكيد للحكمة التي نبهنا عليها في مناسبات سابقة في عدم استجابة الله تعالى لتحدي الكفار بالإتيان بالمعجزات والخوارق ؛ حيث علم الله أنها لن تكون سببا لإيمانهم.
ولقد صرف بعض المؤولين كما جاء في تفسير الطبري وغيره الضمير في فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ إلى الملائكة بقرينة ذكرهم سابقا كما صرفه بعضهم إلى الكفار على ما جاء في الطبري وغيره أيضا. وهذا ما رجحناه في الشرح لأنه الأكثر اتساقا مع مجموع الآيات نصا وروحا، والله أعلم



وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ١ ( ١٤ ) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ٢ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ( ١٥ ) [ ١٤ – ١٥ ].
في الآيات حكاية لما يقدر أن يقوله الكفار لو فتح عليهم باب من السماء ونصب بينه وبين الأرض سلم ليصعدوا عليه إلى السماء ؛ حيث كانوا يقولون حينئذ أن أبصارنا قد سكرت وإنا مسحورون، وإن ما نشاهده هو تخييل ووهم.
والآيات متصلة بالسياق كما هو المتبادر وهي بسبيل وصف شدة عناد الكفار ومكابرتهم والتنديد بهم، وبسبيل تثبيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتسليته في الوقت نفسه. وفيها تدعيم ما لما أولنا به الآيات السابقة حيث انطوى فيها تقرير طبيعتهم الفاسدة التي تجعلهم لا يقنعون بأي آية من آيات الله. وتوكيد للحكمة التي نبهنا عليها في مناسبات سابقة في عدم استجابة الله تعالى لتحدي الكفار بالإتيان بالمعجزات والخوارق ؛ حيث علم الله أنها لن تكون سببا لإيمانهم.
ولقد صرف بعض المؤولين كما جاء في تفسير الطبري وغيره الضمير في فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ إلى الملائكة بقرينة ذكرهم سابقا كما صرفه بعضهم إلى الكفار على ما جاء في الطبري وغيره أيضا. وهذا ما رجحناه في الشرح لأنه الأكثر اتساقا مع مجموع الآيات نصا وروحا، والله أعلم

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير