ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وَقَوله: لَا يُؤمنُونَ بِهِ يَعْنِي بِالنَّبِيِّ وَالْقُرْآن. وَقد خلت سنة الْأَوَّلين أَي: مَضَت سنة الْأَوَّلين، وَسنة الْأَوَّلين: هُوَ الإهلاك عِنْد تَكْذِيب الْأَنْبِيَاء.

صفحة رقم 131

يُؤمنُونَ بِهِ وَقد خلت سنة الْأَوَّلين (١٢) وَلَو فتحنا عَلَيْهِم بَابا من السَّمَاء فظلوا فِيهِ يعرجون (١٤) لقالوا إِنَّمَا سكرت أبصارنا بل نَحن قوم مسحورون (١٥) وَلَقَد جعلنَا فِي السَّمَاء بروجا وزيناها للناظرين (١٦) وحفظناها من كل شَيْطَان رجيم (١٧) إِلَّا من

صفحة رقم 132

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية