ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ومحل قوله لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ النصب على الحال، أي غير مؤمن به، أو هو بيان لقوله : كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ . سُنَّةُ الأوّلِينَ طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم وبالذكر المنزل عليهم، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير